الثلاثاء, 29 يناير, 2008
لمن أشتكــــى ضعف الحبيب
هل من مجيب
فحـــــبى لها شمس لا تغيب
هل أشتكــى أهل الهواء
وهل لجرحــــــى من دواء
فقد أخد حبها ما بقاء
لمن أشتكـــى ضعف الحبيب
فأنا لا أريد نسيانهــــــــا
ولا أريد لاحد أن يأخد مكانها
متــــــى تفيقين من غيبوبتك
فأنا بقربك أنتظر
متـــــــى يستيقظ هذا الحب فى قلبك
فقلبـــى عليك ينفظر
متى يا حبيبتــــــى تجهـــــــرى وتصرخى
متى ينتهـــــى هذا الخوف وهذا الضعف
متى ستشعرين بوجودكـــــــــى
ومتــــــى ستنعمين بحياتكــــــــــى
ومتى سترأفين بحالكـــــــــــــى
ومتــــــى سأكف عن كلمة متـــــــى
أخاف أن يطول ألانتظار
وأخاف أن تنطفئ الانوار
وأخاف أن تدبل ألازهار
فاولله أخاف عليك من ألانهيار
ومن هذا الزمن المنهار
ليس لــــى ألا كلمة متــــــــــى
هل من خيار
كم هــيــا رقيقة هذه الكلمة
ولكنهـــا تحمل بين طياتهـــــا
جمرا حارقا وجرحا غائرا
ألى متى هذا ألانتظار ألى متى
أضف تعليقا
اضيف في 09 فبراير, 2008 01:27 م , من قبل فردوس
من المغرب
من المغرب

رائع ما سطره قلمك
وما فاضت به احاسيسك
ان شاء الله تفيق
و تحس بهذا الشعور الرقيق
و تغدق عليك بالحب
دمت متمزا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من ليبيا
السلام عليكم ،،،
فالحقيقه أعجبني المقال فهو جداً رائع تسلم إيديك .. من الأخير حطيت إيدك على الجرح .
مع تمنياتي لك بالتوفيق والمزيد من التألق والأبداع ، شكراً .
تحياتي ...
ياسين .