قصة إنســــــــان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
سأحكي لكم قصة واقعيه عن أنسان  لقب نفسه أمير الاحلام
وأرجو ألا  أطيل عليكم وشكرا لكم مسبقا
 
في هذه الدنيا الواسعة وفي طرف من أطراف هذه ألارض كان هناك إنسان يعيش حياة عاديه بسيطه
تعلم من هذه الدنيا ما تعلم
كان أمير أحلام ليس لديه مطلب من هذه الدنيا
ألا مطلب واحد .واحد فقط
هل تعرفون ما هو سأقول لكم ما هو
كان أمير ألاحلام يبحت عن الحب ولكنه كان يبحت عن حب ليس له وجود أو نادر الوجود في أيامنا هذه
لماذا أحس بهذا الاحساس لانه كان يعرف معني الحب الحقيقي  يعرف معني التضحية من أجل من  تحب
كان يعرف معني ألاخلاص والوفاء  لمن تحب
كان يعرف معني حتى ألابتسامه في وجه من تحب لان حتى ألابتسامه تختلف في وجهة نظره
هذا من بعض ما تعلمه من هذه الدنيا
  كان أمير ألاحلام يبحت  ويبحت  ولا يعلم بأن هناك حبا نائمنا في قلبه  كان كلما يراء هذه الفتات ينتابه
شعور غريب كأنه يعرف هذه الفتات مندو زمن بعيد كان يشعر بأنه هو من رباء هذه الفتات على يديه
وفي يوم من ألايام رائها قادمه من بعيد. تبسم أمير ألاحلام ولكن الحب لم يستيقط بعد
  كان يتأمل مشيتها . وبسمتها كان يتأمل جسمها وهي تقترب  وتقترب وكانت  نبضات قلبه تزداد في كل خطوة تخطوها   كأن الحب النائم يريد أن يستيقض 
   وعندما وقعت عينه في  عينها  كان يراها ولا يزال ملاكا تمشي بين البشر كان يراها ولا يزال قمرا ينير لياليه
المظلمه
 
 
 
 
 
كان أميرألاحلام يراها ولا يزال أجمل إنسانة على قلبه كم كان يحبها ولا يزال
وهي أيضا كانت تحبه وكانت تعشقه كانا هما ألاثنين من أجمل ما يقال في الحب ويحكا عنه
كان يحكي لي ويقول ...عندما أجلس معها ويضع  يده قي يدها كان يحكي عندمايتأمل عينيها كان يقول فيهما بحر مالو حدود
كان يحكي عندما وضعت يدها على قلبه بكل حب وسمعت الخفقات سمعت هذا الحب يصرخ بين أضلعه
هل تعرفون ماذا كان شعوره  ليتني أعرف؟؟؟
لانه هو نفسه لم يقل لي ماذا كان شعوره في تلك اللحظة أحسست بأنه يريد الحتفاط بهذا الشعور لنفسه
الذي عرفته من أمير ألاحلام بأنه أحب هذه الفتات حبا أكبر وأكبر مما يتخيله عقل أو قلب بشر
أكبر من أن تتخيله هيا نفسها.............. من حبيبته
يأتي يوم ويذهب يوم ولم يكن يعلم أمير ألاحلام بأن هذا الحب في لحطاته ألاخيرة 
كانت هذه الزهرة الجميله المتفتحه قد دبلت في يده وتساقطت ورقه ورقه وتلاشت
 
 
 
 
 
 
حدث هذا من دون سابق أندار في لمح البصر.كان يسأل نفسه مالذي حدث كان يبحت
عن أى شخص يجيبه عن سؤاله مالذي حدث؟؟؟؟
 
هل تعرفون مالذي حدث تبين له بأن الضعف هو السبب....... ضعف الحبيب هو سبب هذه المأساء
لقد ضعفت وسلمت أمرها لغيره ليتزوجها لتعيش معه
قال لي أجل لقد كانت تحبني وتعشقني ولكنها كانت ضعيفه لا تستطيع أن تقاتل من أجل هذا الحب الطاهر
لم تستطع أن تضحي من أجل من تحب ...........ولكنها تحبه
 
 
 
أي  شعور صعب أحس به أمير ألاحلام هل تعرفون ماذا فعل لم ييأس  ولم يكل أويتعب
ظل يحاول ويحاول لكى يخرجها من ضعفها  ومن خوفها  ولكن لاحياة لمن تنادى أبت ألا أن تعيش في ضعفها
وأنكسارها وخوفها
ولكنه لم يقل لى ما لذى سيفعله؟؟؟
هل سيقرر الانسحاب ويعيش بين ذكرايات هذا الحبيب ؟؟؟
هل سيعالج هذه الجراح التى تسببت فيها أعز أنسانه على قلبه؟؟
!!!هذا ما ستتبته ألايام القادمه
 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسف على ايطالتى عليكم
وشكرا
أميرالاحلام

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 فبراير, 2008 02:29 م , من قبل 402402
من لإمارات العربية المتحدة

أخي أحساس جميل وأبداع رائع الحب هو تألف الأرواح فلو انك لم تجد الحب المثالي وتألفت روحكمع شخص ناقص سوف تحبه حب لن تنساه أبد


اضيف في 08 فبراير, 2008 07:11 م , من قبل simpleguy
من ليبيا

السلام عليكم

أخي بجد لقد أبدعت وتألقت في هده المقاله
ولك مني كل الاحترام

أخوك محمود من ليبيا


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:17 م , من قبل صاحب الظل الطويل
من ليبيا

امير الاحلام حبيببى ..

استمر وبأدن الله سـتتحقق الاحلام ..

ياه عزيزى ما اجمل عباراتك المؤترة . ابحرت فيها وكم هى كتيرة تلك المشاعر المرهفةالتى يمتلكها قلبك الدافئ ..

دمتا لنا اخا ودام قلمك وقلبك بالعطاء ...


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:39 م , من قبل فردوس
من المغرب

ليس عيبا ان نحلم

الاهم العمل و السع لتحقيق

هذه الاحلام

ان شاء الله تحقق احلامك

ربنا يسعدك


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:39 م , من قبل فردوس
من المغرب

ليس عيبا ان نحلم

الاهم العمل و السع لتحقيق

هذه الاحلام

ان شاء الله تحقق احلامك

ربنا يسعدك


اضيف في 13 فبراير, 2008 08:51 ص , من قبل ashbeash71
من ليبيا

السلام عليكم جاري العزيز...
كلمات قرأتها مع موسيقى غاية في الروعة همت معها دقائق وسبحت في بحور كلماتك وعلى سفح أسطرك العذبة ، هذا هو لوني في التعبير ، وهذه رواية كل معذب كبير .
المزيد من العطاء اتمنى لك ...




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية